قبل عقد ونيف من الآن، صدرت مجموعتي القصصية في صحبة الشيطان، فتناولتها في حينه العديد من الدراسات واللقاءات الأدبية بالنقد والتحليل، حيث كان التركيز يومها على نقطتين بارزتين في العمل ، الأولى ترى أنه نقطة تحول في الكتابة ما بين زمنين مختلفين، زمن ما قبل السلطة وزمن ما بعد دخولها إلى أرض الوطن. والثانية ترى..
ما أظن عاقلا أيا كانت وجهته السياسية والفكرية مازال على قناعة بأن ما يجري في المنطقة العربية يرجى من ورائه الخير للأمة ، رغم أن الخير في السابق كان يحل عليها كالسلع النادرة ، يحظى بها من استطاع ومن لم يستطع يكفيه التلمظ من بعيد وأن ما عرف بالربيع العربي لم يكن في لحظة من…
منذ اللحظة الأولى لاندلاع شرارة الأحداث الجارية في عالمنا العربي وأنا أنظر إليها بريبة وشك كبير ولم أقتنع للحظة ما، بأن هذا “الربيع العربي” سيزهر في يوم من الأيام ويغدق علينا بثمار طال انتظارها، ليس مرد ذلك الدفاع عن أنظمة لا تستحق حتى ذكرها، بما سببته من مآسي وويلات لشعوب استعبدتها حتى النخاع وحلبت…
منذ أن بدأ هذا الهلاك الذي حل بالأمة ، تحت مسمى الربيع العربي ونحن نحذر منه ومن تبعاته ولقد سبق وآشرنا في مقالات عدة، أن هذا الربيع لم يكن عربيا في يوم من الأيام ولن يكون كذلك أبدا ، إنما هو عبري بامتياز، ولد وترعرع ببذر وجهد عبري ورويت أشتاله وسمدت بدماء وأشلاء عربية، حتى أينع..