كان مثار إعجابنا ، ومحل احتارم وتقدير منا جميعا ، فهو بمثابة أب لعشرة عمال يجمعنا مكان عمل واحد ، لم يعزله فارق السن عنا ولم تبعده مداعباتنا التى كانت تزيد عن حدها فى بعض الأحيان , بل كان يرد بنفس الروح التي نعامله بها , وكثيار ما فجأنا ببعض المقالب أو أخرج من جعبته …

العشاء الأخير اللعنة .. أين المفتاح ؟ ، ثم أخرج إحدى يديه من جيب بنطاله ممسكة به ، “

زمجر محتدا دسه في الثقب بأصابع مرتعشة وأداره دورتين ؛ فاستجاب الباب يقطر جبينه ، لدفعته .. صفقه خلفه وتهاوى على مقعد قريب وتلاحقه ، غم برودة الطقس ر عرقاى ذكر يوم

عمل شاق…


في صحبة الشيطان أحاسيس غريبة تنتابني ومشاعر غضب تزخر في صدري…